الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم


هيئة عالمية خيرية ذات شخصية اعتبارية منبثقة من رابطة العالم الإسلامي وتعمل لخدمة كتاب الله تعالى والعلوم المتصلة به ، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم المتخصصة في تعليم القرآن والعناية بحفظته ، وقد أنشئت بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بتاريخ 4 شعبان 1421هــ ومقرها الرئيسي مدينة جدة .

وقد انبثقت عن برنامج تحفيظ القرآن الكريم التابع لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية ، تطويراً وتوسيعاً لعمل البرنامج الذي مضى علىتأسيسه أكثر من اثني عشر عاماً وأصبح له تجربة فريدة في هذا المجال ، ولقد قام برنامج تحفيظ القرآن الكريم خلال الأعوام السابقة بجهود مباركة ، وذلك بتوفيق الله وعونه ثم بدعم ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز و ولي ولي عهده سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ودعمهم المادي والمعنوي للهيئة العالمية ، فقد توسعت أنشطة الهيئة وأعمالها فشملت أكثر من 70 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية واستراليا ، وازداد عدد المعاهد القرآنية المتخصصة لتحفيظ القرآن الكريم ، ويتركز اهتمام الهيئة على المعاهد وتأهيل الحفاظ بطريقة نموذجية ، والتركيز على الإجازات القرآنية في القراءات العشر .

وفي مجال المسابقات والدورات تقيم الهيئة العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية للمعلمين وذلك لرفع كفاءاتهم وتحسين مستوياتهم وتنمية قدراتهم ، ويشرف على هذه الدورات متخصصون في مجال اللغة العربية وعلوم القرآن .

وفي مجال المنح الدراسية تقدم الهيئة العالمية المنح الدراسية لحفظة القرآن الكريم في قارات آسيا و أفريقيا و أوروبا ، للدراسات الجامعية وفوق الجامعية في التخصصات العلمية والشرعية والإدارية .

كما تقوم الهيئة بإرسال أئمة لأداء صلاة التراويح وصلاة التهجد في شهر رمضان المبارك لعدد من الدول الأسيوية والأفريقية والأوربية ، وقد كان لها آثار طيبة وفوائد عظيمة عمت الكثير من مسلمي تلك الدول .